تكنولوجيا ومعلومات

سوريان سبقا «غوغل» وينويان اللجوء للقضاء حول محرك بحث الصور

قبل أيام قليلة أعلن عملاق البحث على الإنترنت «غوغل» عزمه إطلاق محرك بحث عن طريق الصورة على شبكة الإنترنت يدعى «Google Googles» وذلك خلال الربع الأول من العام القادم 2010 باستخدام قاعدة بيانات تتجاوز مليار صورة. ورداً على سؤال حول إمكانية التحرك قانونياً من قبل المخترع السوري لحماية هذا الاختراع في حال كان تسجيله يسبق تسجيل شركة غوغل لمشروعها

قال الحمش: إن الولايات المتحدة الأميركية تعترف باتفاقيات حماية الملكية الفكرية وهو ما يفسح المجال أمام إمكانية الادعاء. ويذكر أن الباحث السوري عمل لمدة أربع سنوات على محرك البحث المذكور حتى تمكن من تسجيله في دائرة حماية الملكية الفكرية التابعة لوزارة الثقافة بتاريخ 25 أيلول 2008 لحمايته من السرقة. وعن هامش التحرك الذي يمكن أن يتصرف من خلاله الحمش قال: «لم يصدر عن غوغل سوى خبر مقتضب عن مشروعها، ولذلك نحن بصدد إعداد دعوى عبر أحد المحامين المتخصصين بهذه القضايا». وأشار إلى أن المحامي سيكون على الأغلب من المملكة العربية السعودية وسيقوم بمراسلة شركة غوغل لطلب ملف كامل عن مشروعها للاطلاع على نسبة التطابق بين المشروعين إضافة إلى ضرورة التأكد من تاريخ تسجيل غوغل لهذا المشروع إذ من الممكن أن يكون قد سجلته قبل سنوات من تسجيله في سورية. واستبعد الحمش أن تكون غوغل قد سبقت اختراعه قبل تسجيله هو لأنها شركة تجارية وليس لها مصلحة تجارية في تصنيع محرك البحث مع عدم الإعلان عنه مباشرةً وهو ما يعزز فرص كسب الاختراع السوري لحقوقه الفكرية على حد تعبير الحمش. وأكد الحمش أنه لو كانت غوغل قد وصلت إلى تصنيع هذا المحرك فإنها لم تكن لتتوانى عن إطلاقه ولو بنسخته التجريبية «Beta». وعن سبب اختيار محامي من خارج سورية قال الحمش: إن غوغل ليس لها موطن مختار في سورية وإنما مكاتب إقليمية في بعض الدول العربية المجاورة مثل السعودية والأردن ومصر. وفي سؤال حول عرض هذا المشروع على جهات سورية للنهوض به والوصول به إلى مستوى المنتج على أرض الواقع أجاب الحمش: إن عدداً من الجهات المحلية حاولت التعاون بجدية مع المشروع إلا أنها لا تملك الإمكانات الكافية للقيام بذلك المشروع، وبرر الحمش هذا الأمر بأن المشروع يحتاج إلى ربطه مع قاعدة بيانات هائلة ومخدمات عالية الأداء تتطلب تكاليف مادية كبيرة جداً. وبالعودة إلى موضوع محرك البحث السوري عن طريق الصورة فإنه من المعروف أن البحث على الإنترنت يعتمد حالياً على «الكلمة» كمستند بحثي، أما البحث عن طريق الصورة فيعتمد على إيجاد صور مماثلة تماماً للصورة المراد البحث عنها بالاعتماد على قاعدة بيانات موجودة مسبقاً. وأوضح الحمش: حتى في حال إجراء تعديلات «لونية» على الصورة وهي مخزنة في قاعدة البيانات فإنه من الممكن إجراء البحث عنها أيضاً لأن آلية البحث لا تعتمد على الألوان المطابقة لألوان الصورتين بين بعضهما بعضاً وإنما بالاعتماد على نسب وكمية اللون الموزعة على الصورة كلها لتكون المعادلة لونية حصراً حتى وإن كانت بالأبيض والأسود. ويشار إلى أن نسبة التطابق بين الصور في محرك البحث السوري قابلة للتحكم، وعند وضع تطابق تصل نسبته إلى 100% مع تغيير ولو على «بيكسل» واحد من إحدى الصورتين فإنهما لن تكونا متطابقتين بنتيجة البحث مع أن الاختلاف ضئيل جداً بينهما، وهذا أحد أهم التطبيقات التي يمكن الاستفادة منها من هذا البرنامج لكشف حالات التزوير التي يقوم البعض بإجرائها على اللوحات الفنية الأصلية وغيرها. كما يمكن استخدام محرك البحث –يقول الحمش- للبحث عن الصور الشبيهة بالصورة المراد البحث عنها وذلك عبر التخفيف من نسبة تطابق البحث لتصبح أقل من 100% حسب رغبة المستخدم، وبذلك يمكن استخدام هذا التطبيق لـ«التعرف على الوجوه» لما له من أهمية قصوى في علوم البحث الجنائي وغيرها.المصدر : الوطن السورية

الوسوم

الإدارة

تم إطلاق موقع خطوات عربية في في عام 2008, ونسعى لايصال المحتوى التقني البسيط والهادف لكل المستخدمين العرب.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق