الرئيسية » أخبار رئيسية » الهجرة و اللجوء » اطلع على اول تنفيذ للإتفاق بين تركيا و الاتحاد الأوربي . وماهو مصير العالقين ؟

اطلع على اول تنفيذ للإتفاق بين تركيا و الاتحاد الأوربي . وماهو مصير العالقين ؟

سلّمت السلطات اليونانية، دفعة جديدة من المهاجرين غير الشرعيين، من جنسيات مختلفة، إلى تركيا، وذلك عملاً بالاتفاق الثنائي المبرم بين البلدين، بخصوص إعادة قبول المهاجرين.

refugess-europe-turkey

 

وقامت الشرطة اليونانية بإحضار المهاجرين غير القانونيين الذين يحملون جنسيات أفغانية، ومغربية وباكستان، إلى معبر إيسبالا الحدودية عبر حافلات، وتمّ تسليمهم إلى المسؤولين الأتراك الذين قاموا بنقلهم إلى مراكز الترحيل في ولاية أدرنة وقيصري، بعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة لهم.

وأرسلت السلطات التركية 75 مهاجراً أفغانيا وباكستانياً، إلى مركز قبول وترحيل المهاجرين في ولاية قيصري، وسط البلاد، فيما نُقل 15 مهاجراً مغربياً إلى مركز ترحيل المهاجرين في ولاية إدرنة غربي تركيا

وكانت السلطات اليونانية قد أعادت خلال الأسبوع الفائت، عبر البوابة الحدودية نفسها، قرابة 150 مهاجراً غير شرعياً يحملون جنسيات الجزائر والمغرب وتونس، وذلك ضمن إطار الاتفاق المبرم بين تركيا والاتحاد الأوروبي في هذا الخصوص.

جدير بالذكر أنّ تركيا وقعت على اتفاقية مع الاتحاد الأوروبي، قبل عدة أشهر، تنص على إعادة المهاجرين غير الشرعيين، إلى تركيا، باستثناء اللاجئين السوريين.

وهذه هو الخبر الاهم و هو استثناء اللاجئين السوريين من هذا الاتفاق المبرم بين تركيا و الاتحاد الاوربي .

 

اليونان تتجه لإعلان تركيا «بلداً آمناً» للمهاجرين

أعلن الوزير اليوناني لشؤون الهجرة يانيس موزالاس، أن بلاده تعتبر تركيا «بلداً ثالثاً آمناً»، فاتحاً بذلك طريقاً شرعياً لإعادة طالبي اللجوء إلى هذا البلد المجاور تنفيذاً لخطة الاتحاد الأوروبي وأنقرة لحل أزمة المهاجرين.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن موزالاس تصريحه لصحافيين يونانيين في ختام اجتماع وزاري في بروكسيل، أنه «في وقت تستقبل تركيا 2,5 مليون لاجئ وبما أن الاتحاد الأوروبي والمفوضية العليا للاجئين يتدخلان هناك لمراقبة المخيمات واحترام حقوق الإنسان، فإن تركيا في الواقع بلد آمن».

وكانت الحكومة اليونانية اكتفت بالقول إنها «تدرس» هذا الخيار الذي يُعتبر أداةً شرعية لإرسال طالبي اللجوء إلى بلد ثالث.

وبموجب القانون الدولي، فإن اليونان قادرة على اتخاذ هذا القرار الأحادي «ولكن عملياً يجب أن تتعاون تركيا» بقبولها استعادة طالبي اللجوء الذين انطلقوا من أراضيها، وفق ما أوضح مصدر حكومي.

في المقابل، صرح المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة ديمتريس أفراموبولوس خلال مؤتمر صحافي في بروكسيل، أن «وصف تركيا بالبلد الآمن، قرار أوروبي ولكن يجب أن تكون هناك توضيحات إضافية». واعتبر خبراء قانونيون يونانيون، أن الحكومة اليونانية ليست ملزمة برفع هذا القرار إلى البرلمان للموافقة عليه.

في سياق متصل، أبدى المفوض الأوروبي للمساعدات الإنسانية كريستوس ستيليانيدس أمس، استعداد الاتحاد الأوروبي لدعم اليونان مالياً في التعامل مع الأزمة.

وقال ستيليانيدس بعد لقائه رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس في أثينا: «علينا واجب أخلاقي كأوروبيين بتقديم هذه المساعدة للاجئين. أود أن أكون واضحاً. اليونان ليست وحدها في هذه الأوقات الصعبة، نحن مستعدون للدعم ومساعدة اليونان»، مضيفاً أنه بخلاف المساعدات الإنسانية هناك أموال أوروبية أخرى متاحة.

وأطلق الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي برنامج مساعدات جديد قيمته المبدئية 700 مليون يورو.

من جهة أخرى، أعلنت مفوضية الأمم المتحدة للاجئين أول من أمس، أن آخر اللاجئين السوريين الذين دخلوا مقدونيا قبل غلق طريق الهجرة عبر البلقان، يجري نقلهم إلى مآوٍ طارئة بعد أن أمضوا 3 أيام وسط أوحال بستان.

وعلق 437 لاجئاً، نصفهم من الأطفال، في بستان على الحدود الصربية المقدونية مع غلق طريق البلقان. وكانت هذه المجموعة وصلت في آخر قطار نقل مهاجرين عبر مقدونيا. وقالت الناطقة باسم المفوضية لبوينكا براسنارسكا: «هؤلاء اللاجئون و90 في المئة منهم من السوريين، لم يُسمح لهم بدخول صربيا ثم لم تسمح لهم السلطات المقدونية بالعودة» الى أراضيها. وأضافت: «بالتالي علقوا لـ3 أيام في العراء في بستان غارق في الأوحال وسط طقس ماطر وشديد البرودة»، موضحةً أن بعض الأطفال أُصيبوا بالتهابات في الجهاز التنفسي.

ونصب هؤلاء اللاجئون حوالى 120 خيمة في البستان وأشعلوا النار لمقاومة البرد.

ونُشرت عناصر الشرطة لمنعهم من الفرار. وبدأت السلطات المقدونية مساء أول من أمس، تحت ضغط مفوضية اللاجئين، بنقلهم إلى 4 مخيمات أُقيمت في بلدة نابانوفسكي القريبة.

وتضمّ هذه القرية مركز استقبال يؤوي ألف شخص نصفهم أفغان، كانت صربيا رفضت دخولهم.

وأُغلق طريق البلقان الأربعاء الماضي، إثر قرار سلوفينيا عدم السماح بمرور اللاجئين الذين لا يملكون تأشيرة عبر أراضيها، في إجراء هدفه ثني المهاجرين عن سلوك طريق البلقان.

وتبنى كل من كرواتيا وصربيا ومقدونيا على الفور الإجراء ذاته.

إلى ذلك، أعلنت مساعدة وزير الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند في أثينا أمس، أنه من الضروري القيام «بمزيد» من الخطوات في اليونان لاستقبال اللاجئين، مشيرةً إلى أن الولايات المتحدة تناقش موضوع تقديم «مساعدة إنسانية عاجلة» للمساهمة في ذلك.

ودعت نولاند إلى «فتح مزيد من مراكز الاستقبال حتى يتمكن الناس من فهم الخيارات المعروضة عليهم» من أجل توزيعهم في الاتحاد الأوروبــي. وأضـــافـــت أن «المطلوب القيام بمزيد من الخطوات»، مشيرةً إلى أن اليونان أرسلت إلى واشنطن «طلبات مباشرة للمساعدة. نأمل في أن نتمكن في الأيام المقبلة من الإعلان عن دعم إنساني مباشر».

عن arabsteps

مدير و مؤسس مجموعة خطوات عربية

شاهد أيضاً

رئيس الوزراء السويدي : السوريون فقط من سيحصلون على اللجوء في أوروبا من تركيا

أشاد رئيس الحكومة السويدية ستيفان لوفين، بالإتفاق الذي عقده الإتحاد الأوربي مع تركيا، القاضي بإعادة …

تعليق واحد

  1. د علي خياطة

    الطبقة العلمية من ذوي الأكاديمين المتقاعدين لا تقدم لهم الحكومة التركية لا تقدر واحترام وهم اصبحوا طبقة شحادين على باب الله سامح الله يا صديق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.