الرئيسية » أخبار رئيسية » الهجرة و اللجوء » تركيا , ألمانيا و النمسا .. آخر تطورات ملف اللجوء لحل أزمة اللاجئين

تركيا , ألمانيا و النمسا .. آخر تطورات ملف اللجوء لحل أزمة اللاجئين

المستشارة الألمانية تقول إن الأمور تسير بالاتجاه الصحيح للتوصل إلى اتفاق لحل أزمة اللاجئين. والنمسا تتمسك بإغلاق طريق البلقان، مطالبة بإنهاء سياسة “الإيماء بالمرور”.

refugees-to-europe

 

قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل اليوم الثلاثاء (الثامن من مارس/آذار 2016) إن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح بالنسبة للجهود الأوروبية لحل أزمة اللاجئين فيها وذلك بعد أن توصل زعماء الاتحاد الأوروبي إلى مسودة اتفاق مع تركيا بهدف وقف تدفق اللاجئين على أوروبا. وأضافت في حديث مع محطة الإذاعة الألمانية (اس.دبليو.ار)أن الأمور يمكن أن تسير بوتيرة أسرع “لكن بشكل عام تسير الأمور في الاتجاه الصحيح.” وتابعت أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يخصص حصصا للاجئين العراقيين إلى جانب حصص اللاجئين القادمين من سوريا.

تركيا و الاتحاد الاوربي :

بينما صرح رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، بأن بلاده طالبت برفع تأشيرة الدخول للاتحاد الأوروبي عن مواطنيها، وذلك حتى نهاية حزيران/ يونيو القادم على أبعد تقدير.

وأضاف داود أوغلو، في مؤتمر صحفي مشترك عقده اليوم الثلاثاء، مع رئيس المجلس الأوروبي “دونالد تاسك” ورئيس المفوضية الأوروبية “جان كلود يونكر”، أنه ينبغي على كل طرف أن يقوم بالواجبات التي تقع على عاتقه إتجاه أزمة اللاجئين، مبينا أن بدل الجهود سيساهم في حد وحل هذه الأزمة.

ولفت رئيس الحكومة التركية إلى أن بلاده تريد ردع مهربي البشر، مؤكدا أنها أكثر بلد يستقبل اللاجئين حاليا.

وحول المقترحات التي قدمها إلى الزعماء الأوروبيين بخصوص حل أزمة اللاجئين، قال داود أوغلو إنهم قدموا “مقترحات جديدة وبناءة”، لافتًا إلى أن القرارات المتخذة في القمة السابقة بين بلاده والاتحاد الأوروبي سوف توضع حيز التطبيق.

وأفادت مصادر في رئاسة الوزراء التركية، الاثنين، أنَّ داود أوغلو، اقترح على الأوروبيين، في بروكسل، “إلغاء التأشيرة المفروضة على مواطنيه اعتبارًا من يونيو/ حزيران المقبل، وتقديم 3 مليارات يورو إضافية، لصالح اللاجئين السوريين (علاوة على الثلاثة المقررة سابقًا)، واستقبال الاتحاد لاجئًا سوريًا من تركيا، مقابل كل لاجئ يعاد إليها من دول الاتحاد”.

النمسا :

من جهتها، أكدت النمسا تمسكها بسياستها الحالية تجاه اللاجئين بعد القمة الأوروبية التركية أمس الاثنين في بروكسل. وفي سياق متصل، قالت وزيرة الداخلية النمساوية يوهانا ميكل لايتنر اليوم الثلاثاء في فيينا: “لن نتراجع مليمترا واحدا عن موقفنا، أي أن مقدونيا ستظل مغلقة”. ورأت الوزيرة النمساوية ضرورة إنهاء سياسة “الإيماء بالمرور” وشددت على ضرورة تضافر الجهود الأوروبية والتعاون مع دول البلقان في مكافحة عصابات تهريب اللاجئين وأشارت إلى أن هذه العصابات بدأت تسلك طرقا جديدة عبر بلغاريا ورومانيا وألبانيا لتهريب اللاجئين إلى دول وسط أوروبا. وحذرت لايتنر الاتحاد الأوروبي من الاعتماد على تركيا في مواجهة الأزمة. وكان المستشار النمساوي فيرنر فايمان قد أكد عقب قمة أمس في بروكسل ضرورة أن يعتمد الاتحاد الأوروبي على نفسه في تأمين حدوده وأن يكون الاتحاد قادرا على توزيع حصص اللاجئين بنفسه بين دوله.

تحت الماء وعلى عمق 15 متراً تقريباً في قاع المحيط الأطلسي، توجد منحوتة تصور قارباً مطاطياً على متنه أشخاص تبدو عليهم مظاهر التعب واليأس. هذه المنحوتات وغيرها تعرض حالياً في في خليج “لاس كولوراداس” في جزيرة لانزاروته الإسبانية.

أما على الصعيد الألماني، فقد رحب زيغمار غابرييل، نائب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، بالاتفاقات التي خطط لها الاتحاد الأوروبي مع تركيا، معتبرا أنها تعد خطوة مهمة نحو الأمام. وقال غابرييل الذي يشغل منصب وزير الاقتصاد الألماني ورئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك بالائتلاف الحاكم في ألمانيا اليوم الثلاثاء بالعاصمة برلين: “أخيرا هناك أوجه تقدم مباشرة لتحقيق سياسية لجوء أوروبية موحدة، نؤيدها نحن الاشتراكيون الديمقراطيون منذ صيف العام الماضي”. وأشار إلى أن التوصل لاتفاق مع تركيا بشأن إعادة قبول اللاجئين بالاقتران مع الحصص التي يمكن من خلالها أن يأتي اللاجئون إلى أوروبا بصورة شرعية يعد الطريق الأفضل “من أجل إنهاء الأعمال التي يقوم بها مهربو البشر”.

من جهته، حذر وزير العدل الألماني هايكو ماس من قبول الإجراءات التي تتبعها تركيا ضد وسائل الإعلام خلال المفاوضات معها بشأن أزمة اللجوء. وقال في تصريحات لصحف مجموعة “فونكه” الإعلامية في عددها الصادر غدا الأربعاء: “إنه لا بد أن تكون حقوق الإنسان وسيادة القانون دائما جزءا من حوارنا مع تركيا”. وتابع قائلا: “إن قمع التغطية الصحفية الناقدة لا يمكن أن يتوافق مع مفهومنا لحرية الصحافة”. يذكر أنه تم وضع مؤسستين صحفيتين مناهضتين للحكومة في تركيا تحت إشراف إلزامي من جانب الدولة خلال الأيام الماضية. ووفقا لبيانات الاتحاد الأوروبي، تم مناقشة موضوع حرية الإعلام خلال القمة الأوروبية التركية التي انعقدت أمس الاثنين في بروكسل. ولكن يتخوف المنتقدون من إمكانية أن يتساهل الاتحاد الأوروبي مع تركيا في هذا الشأن في ظل أزمة اللجوء. يشار إلى أن أغلب اللاجئين يأتون إلى دول الاتحاد الأوروبي عبر تركيا.

(د.ب.أ، أ.ف.ب، رويترز)

عن arabsteps

مدير و مؤسس مجموعة خطوات عربية

شاهد أيضاً

تعرف على أهم الاسماء العربية للمواليد في المانيا

بدأت أسماء عربية وكردية وحتى فارسية بالظهور ضمن أسماء المواليد الجدد في ألمانيا الأكثر انتشارا، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.